22 يناير، 2026

مخرجو ومصممو ديكور عن سينوغرافيا عروض نوادي المسرح: عروض النوادي تتميز في بأفكارهاوبالإبداع قبل التقنية وتحدي شباب النوادي هو ما يصنع الفارق  


تحقيق: رنا رأفت

تُعد عروض النوادي المسرحية نموذجًا فريدًا لتحدي الإمكانيات بطرق إبداعية. فمع قلة الميزانيات المخصصة لها، يجد المخرجون أنفسهم أمام معادلة معقدة: كيف يمكن تقديم عرض مسرحي متميز بصريًا دون موارد مالية كافية؟ للإجابة على هذا السؤال، يتجه العديد من المخرجين إلى استخدام خامات منخفضة التكلفة وتقنيات بسيطة ولكن فعّالة، مع توظيف مدارس ديكورية تعتمد على الإيجاز والتعبير الرمزي. 

ولذا نستعرض الاستراتيجيات التي يعتمدها مخرجو النوادي لتحقيق جودة بصرية عالية بأقل التكاليف، ويبحث في نوعية الخبرات التي يحتاجها هؤلاء، مثل إدارة الإنتاج، الإخراج الإبداعي، والتوظيف الذكي للإضاءة والصوت. كما يرصد مدى نجاح هذه العروض في تقديم صورة فنية قوية تُنافس رغم محدودية الإمكانات، مستندًا إلى تجارب ميدانية وآراء مختصين في المسرح

 

مهما كانت هناك خبرات فلابد من توفير مايحقق الضرورات 

 

قال الدكتور نبيل الحلوجي الميزانية من الميزان”1=1″                           

؛ وتبقى المشكلة في النظر إلى الكفتين ؛ وأقصد هنا الإنتاج ( المخصص المالي) الذي يساعد على تحقيق الهدف الإبداعي والذي يجب أن يتوازن تماما مع متطلبات العرض وتلبية حاجته ؛ فقبل أن نتناول مفاهيم فضفاضة مثل ( تصرف المبدع والحلول – حل يعني أن هناك مشكلة -. ولذلك علينا أن ننظر إلى أن الإنتاج بعناصره الأربعة من حيث مكان العرض ( الأرض ) والمبدعين وهم جوهر إستثنائي ؛ والمخصص المالي ؛ والإدارة ؛ وتلك العناصر يجب تكامليتها                     

الدكتور نبيل الحلوجي

وتابع قائلاً: وبما أننا نشير إلى العرض وصفه منتج مستهدف يقدم لجمهور يمتلك ذائقة مغايرة؛ وعين مثقفة نتيجة للروافد التعبيرية والجمالية الكثيرة التي يمكن أن يشاهدها من خلال لمسة واحدة من خلال أدوات الإتصال المختلفة؛ التي طورت ملكاته القادرة على التقييم والنقد؛ ولذلك أصبح ( لزاما) على العرض المسرحي أن يكون ملبيا بأدواته المباشرة أن يجعل هذا الجمهور عارفا بقدرة العرض الإنساني الحي على التواصل المباشر؛ ولن يقبل بديهيات أصبحت من مكونات معارفه ان تكون أقل مما يرى ؛ فكيف ذلك الميزانيات قد لاتلبي الإحتياحات. 

ولذلك يجب دعم العرض المسرحي في ظل هذا العالم الذي لن ينتظر أحد فيما يقدمه لحظيا ؛ فقبل أن أنهى جملتي تلك فإن هناك مليون حدث قد تم وشاهده الكثيرون ؛ ولن ينتظر هذا الجمهور أن يكمل قراءة رأيي هنا. 

وبما أن مركز العملية في العرض هم مجموعة المبدعين في مكان ما (مسرح؛ أو غير ذلك) ومقومات الحصول على المنتج بمعاييره الجمالية التعبيرية الوظيفية ؛ لايمكن أن يتم دون إنتاج فني و مالي ؛ وصف أن للإبداع جانب يرتبط بالسلعة ( المواد ) وخصائصها لتحقيق ( تنفيذ ) عناصر الرؤية ؛ التي لاتخرج التجربة إلا من خلالها ؛ في ظل تطور آليات الإنتاج وتقنيات اليوم ؛ ولذلك فإن المخصص المالي ( الميزانية )لابد وأن يكون ملبيا لحاجات المنتج الإبداعي ؛ وتلك هي التعادلية ؛ ولنا في الشراء أمثلة ( 1 كيلو يقابله سعر ) فكيف نحصل على هذا الكيلو ولا يوجد مايكفي لذلك ؟ نعم هذا من بديهيات إقتصاد الإنتاج الإبداعي. فالقياس ليس ببعيد؛ خاصة وأن العرض يحتاج إلى مواد تشتري للمساعدة على تحقيق الرؤية ؛ ولن نطلب من البدع أن يلجأ إلى حلول خيالية . وليس من المنطق أن نجعل من الرؤى ملخصا . لأن كل عرض هو رؤية لاتتكرر ؛ فكيف نطلب من مقدمي عرض مستوى ما ؛ دون مايكون لديهم الحد الأدنى من تلبية حاجات ضرورية ؛ وهي مواد وأدوات لابد منها ( ولنا في الأمثلة المصرية مايكفي لتوضيح المقصد ) ومهما كانت هناك خبرات ؛ فلابد من توفير مايحقق الضرورات وصولا إلي الهدف وهو العرض الإبداعي بكل محدداته.              

العرض يتميز في المقام الأول بفكرته وبالإبداع قبل التقنية

أما مهندسة الديكور نهلة مرسي فذكرت قائلة : العرض المتميز يتميز في المقام الأول بفكرته وبالإبداع قبل التقنية والخامات يتميز بإيمان المخرج برؤيته والتمكن من إخراجها وقراءة ما بين سطور النص المسرحي.                    

نهلة مرسي

وتابعت قائلة :” عروض نوادي المسرح تعد عروضاً للهواة فغير مطلوب من مخرجيها عدد كبير من ليالي العروض فبالتالي يمكن لمصممي ديكور وأزياء عروض النوادي الاعتماد على خامات قليلة التكلفة هالكة لأن الهدف من استخدامها هو مجرد ايضاح للفكرة لا المتانة التقنية أو المواصفات التكنولوجية وأضافت قائلة : لاتوجد مدرسة أو منهج محدد لعروض قليلة التكلفة أنما أنصح بتدوير الخامات واختيار مواد بسيطة متوفرة وغير مكلفة ومن الخبرات التي عليهم أن يكتسبوها لينجحوا في تحقيق المعادلة ميزانية قليلة جداً وصورة مبهرة أن يبتكروا ويقوم كل مبدع بالتجريب كثيراً لايجاد حلول بديله من شراء خامات كما هي طبيعة عمل هذا النوع من الإنتاج والعمل به وعن مدى نجاح عروض النوادي في تحقيق المعادلة ميزانية قليلة وصورة جيدة أفادت قائلة : نجحت بمدى بعيد جداً لأن عروض النوادي على مر عدة سنوات سابقة تمكنت من المشاركة بل والمنافسة في مهرجانات هامة دولياً ومحلياً وبالفوز بجوائز .                                                      

نهاد السيد

كلما كانت الخامة غير متوقعة بعيدة عن خيال الكثير كلما إكتسبت قيمة أكبر

مهندسة الديكور نهاد السيد أشارت قائلة : نوادي المسرح على الرغم من أنها تعتبر طريقة أساسية لإعتماد مخرجي قصور الثقافة خلالها، إلا إنها تهدف الى الخروج عن المألوف والبحث عما هو جديد وفريد، ومن هنا جاء الخروج أيضًا عن المأذق المادي وليس عن المألوف فقط، فمن خلال ذلك المشروع يمكن للمخرج أن يجرد أفكاره من تفاصيل المدارس الكلاسيكية التقليدية المعتاد عليها حتى وإن كان النص كلاسيكيًا من خلال رؤيته الاخراجية المبتكرة التي يتناول بها نص عرضه ومن خلال ذلك يتمز عن غيره في طريقة تناول النص ذاته ويستطيع أن ينئ عن التفاصيل المكلفة على المستوى الإخراجي وكذلك بالتبعية على المستوى الإنتاجي المادي التي كانت من الممكن أن تعوقه في إنتاج ديكوروملابس وإكسسوارات عرضه، فمن وجهة نظري أن عروض نوادي المسرح هي أقرب للعروض التجريبية المعاصرة والحديثة والعبثية التي يمكنها أن تتطرق الى حلول خلاقة مبتكرة تجذب أفكار المخرجين غير التقليدية.

وتابعت قائلة :” كلما كانت الخامة غير متوقعة بعيدة عن خيال الكثير، كلما إكتسبت قيمة أكبر وأفضل بل وأهم داخل عروض نوادي المسرح، وأنا أعتقد أنه من هنا جاءت أسباب توجهه الادارة الى فكرة ضئالة الميزانية الانتاجية لعروض النوادي، فالمخرج الذي يجيد ادارة عرضه في أصعب ظروفه، يستطيع أن يديره فيما هو أفضل منها، فحينما يعتمد المخرج سيقابل كثير من الصعاب بنزوله المواقع الثقافية المتعددة وخاصة النائية منها، وأنا شخصيًا أميل لفكرة إعادة تدوير الخامات المهدرة والمخلفات في هذه النوعيات من العروض المسرحية وتوظيفها بشكل جمالي يتناسب مع العرض.          

وعن مدى نجاح العروض تابعت:” أن مقياس النجاح هنا لا يندرج تحت النجاح الاداري البحت، ولكنه أيضًا يخضع تحت مقياس مدى حسن تصرف المخرج وتوظيف وتطييع ظروفه في إنتاج عرضه، وفي النهاية حينما نتوصل الى مخرج واحد تمكن من الهدف بشكل كامل فهو في حد ذاته نجاح كبير 

التحدي لدي الشباب من أبناء النوادي هي ما تصنع الفارق

بينما قال المخرج أشرف النوبي في هذا الصدد :” ألف مبروك اولا لمخرجي نوادي المسرح جميعا من صعد منهم للمهرجان الختامي ومن لم يصعد فيكفي أن هناك محاولات جاده من أجل تقديم عرض مسرحي في ظل هذا المناخ السائد واعني هنا الفاتوره الالكترونية والمورد وخلافه ورغم ضعف ميزانية أبناء النوادي وشبابها إلا أننا نري عروضا مبهره ولا نشعر بضعف ميزانيتها فروح التحدي لدي الشباب من أبناء النوادي هي ما تصنع الفارق ولاني من خريجي مسرح النوادي وتم اعتمادي في المهرجان التاسع بالاسماعيليه وأشرف بكوني من المنتمين لهذا المسرح الفقير اللذي يجعل منك متأملا وحالما بتقديم عرض بميزانيه ضعيفه وهنا اذكر ان اعتمادي بعرض اعدام فار لفرقه نادي مسرح الاقصر تم بمفردات من (الخرابه)مخلفات وأشياء أخرى تم اعاده تدويرها وتوظيفها داخل العرض فلولا ضعف الميزانيه ما كان هذا الخيال واري أن هذه السياسه في تقديم عروض النوادي موفقه جدا من خلالها نكتشف ابداع هذا القادم المسرحي المخرج الجديد ومدي قدراته وإبداعه من خلال ميزانيه بسيطة تساعده علي تقديم العرض ولكن الهدف الحقيقي هو تفجير طاقاته الإبداعية من خلال ميزانيات ضعيفه فهناك عروض لا تعتمد علي بنيه ديكورية مكلفة ومرهقه ولكن بخيال مخرج العرض ومهندس الديكور نري مسرحا حقيقيا…إذا المعادله الحقيقة هي كيفية توظيف المخرج لادواته والطموح الذي بداخله من أجل تحقيق رؤيه خاصة به كمخرج في ظل إمكانيات بسيطة والوصول بها الي بر الأمان …كل التوفيق للادارة العامة للمسرح ومهرجاناتها المتعددة.

المخرج أشرف النوبي

وتابع قائلاً : واخص مهرجان نوادي المسرح وهو المهرجان الأهم من وجهه نظري لأنه يقدما لنا اجيالا جديدة حالمه بمستقبل أفضل ورؤي ابداعية جديده منطقه من واقع إدراكهم بمشاكلهم كشباب والتعبير من خلال عروضهم عن واقعهم ونظرتهم وإيمانهم بدورهم في التعبير الصادق عن هذا الواقع فهم يمنحون الحركة المسرحية حراكا جديدا من خلال ما طرأ حديثا ايضا علي المسرح والتقنيات الحديثة فنري عروضا من خلاهم تعتمد علي هذه التقنيات والتي قد تكون بديله أو مكمله لديكور عرض مسرحي فنري صوره شديدة الإبهار ومن دون عناء أو تكلفه ماديه وهناك كثير من الحلول قدمها أبناء عروض نوادي المسرح كانت ملهمه لنا نحن كمخرجين معتمدين ويرجع السبب في ذلك كما ذكرت روح التمرد والطموح لدي شباب النوادي في إثبات قدرتهم وتقديم موهبتهم يبقي أن نشد علي أياديهم ونقف الي جانبهم ومبروك مهرجان نوادي المسرح الختامي ونتمني أن يكون مهرجانا معبرا عن آمال وطموحات كل المسرحيين                                            

إعادة تدوير الخامات مثل الورق والاقمشة

مهندس الديكور أمين مرعي أفاد قائلا:” لكينتغلب على تكلفة الإنتاج الباهظه بأقل الامكانيات والوصول لأفضل صوره مرئيه للنص المكتوب بكل بساطه اولا قراءة النص بإهتمام وتركيز وتحديد هل هو كوميدى ام تراچيدى ثم تحديد المكان والزمان بالعمل وتحليل ابعاد الشخصيات النفسية والهدف الرئيسى لفكرة النص من خلال البدايه والوسط وذروة الاحداث والنهاية ثم تخيل الصورةالمرئية للنص والجو العام له للوصول لأبسط تصميم يعبر عن مضمون العمل والمعنى المراد والبعد عن بناء كتل على خشبة المسرح والإكتفاء بالترميز بوحده على مستوى تفى بالمعنى واستخدام خامات تقليدية باهظةالثمن واستعمال اشياء متوفرة كأعادة تدوير الخامات مثل الورق والاقمشة وكذلك التعامل مع الأزياء ببعض الاكسسوارات بدلا من تصنيعها كامله .وهنا تكمن مهارة مصمم المناظر والأزياء فى إضفاء جو عام مناسب لفكرة العمل بأقل تكلفة.                           

امين مرعي

لم نتعامل مع نوادي المسرح بمقصودها إلانادراً      

أما المخرج أحمد البنهاوي فأوضح بعض النقاط فقال : نوادي المسرح المستهدف منها إفراز طاقات ومواهب جديدة تقدم عروض بسيطة بإمكانيات انتاجية بسيطة ولكننا لم نتعامل معها بمقصودها إلا نادرًا، فإصبح أولادنا من النوادي يختارون نصوص مكلفة إنتاجياً وأحياناً مكلفة بشريا بإعدادكبيرة من الممثلين  . 

وهكذا كل عناصر العرض المسرحى فأصبحت عروض النوادى احياناا تماثل عروض الفرق. 

من هنا جاءت وظهرت الحاجة إلى ميزانيةتماثل ميزانية عروض الفرق. لأنها أصبحتمثلهم، وهذا فهم خاطئ ترتب عليه احتياج أكثر خطأ وليس معنى هذا الاتزيد الميزانيات                                         

احمد البنهاوي

بالعكس لابد من زيادة كل الميزانيات وأيضاًلابد من إعادة هيكله الأجور وتغيير اللوائح الباليه العقيمة لتواكب وتعاصر مثيلتها من الجهات المنتجة للمسرح                                          . 

فعلى الجميع التكاتف لانقاذ مسرح الثقافه الجماهيريه بنواديه وفرقه وطاقته الإبداعية قبل أن يندثر ويتلاشى ويصبح فى خبر كان                                    

يجب أن يعي مخرجي نوادي المسرح منهجالمخرج الروسي جروتفسكي

المخرج خالد العيسوي إرتكز على بعض النقاط الهامة فيما يخص ميزانيات نوادي المسرح والسينوغرافيا الخاصة بالعروض فقال :” يجب أن يعي مخرجي نوادي المسرح الي ما أوضحه المخرج الروسي “جروتفسكي” من فكري ومعني “المسرح الفقير”، والذي لا يعني الإنتاج المادي وإنما الاعتماد الرئيسي علي الممثل الوسيط الأساسي والأوحد بين النص المسرحي ( المؤلف) وتحقيق رؤية المخرج، وايصال ذلك إلي المشاهد لذلك يجب علي المخرج هنا تدريب الممثل بشكل جيد جدا سواء علي مستوي مفردات الأداء أو مفردات الحركة التي تحقق الصورة السمعية والبصرية التي تحققها عناصر مسرحية أخري مثل الديكور والملابس والإضاءة والموسيقى وتابع قائلاً :” الخامات والتقنيات في هذه التجربة ترتكز وبشكل رئيسي علي قدرة المخرج علي الإبداع والتخيل الي أقصي درجة ممكنه حتي يستطيع إيجاد حلول لتحقيق هذا الخيال والإبداع بخامات بسيطه، وقد تصل إلي إعادة تدوير وإعادة المخلفات علي سبيل المثال بالنسبة للمدارس الإخراجية في هذه الحالة يتوقف علي نوع النص المسرحي المختار فالمسرح الواقعي تحقيقه صعب خاصة إذا كان عنصر الديكورات يعتمد علي مناظر واقعية متعددة المسرح الرمزي والتعبيري والعبثي أقرب إلى هذه النوعية من التجارب وصولا إلي فكرة التجريبفالخبرات تأتي عن طريق إجراء المخرج لعدد من التجارب والمشاهدات العديدة والمتنوعة للعروض المسرحية وحضور الورش والندوات الخاصة بذلك وأضاف قائلاً : هناك عروض كثيرة خلال الدورات السابقة استطاعت تحقيق الصور الإبداعية الرائعة والجديدة وهناك من لم يعي الفكرة من تجربة النوادي؛وبالتالي لم يستطع تحقيق ذلك.                                  

المخرج خالد العيسوي

دارسة المذاهب الفنية وإرتباطها بإنتماءات العرض المسرحي

فيما رأى مهندس الديكور سمير زيدان من منظور خاص بعض الأمور الهامة فقال :أرى أنه من الممكن عمل دورات تدريبية لكل من المخرج ومصمم الديكور في كيفية التعامل مع العروض المسرحية واضعين في الإعتبار المكان المخصص لتقديم العرض المسرحي ومنها العلبة الإيطالية ومكوناتها المستخدمة في تحريك وتغيير الديكور كالهرس واستخدام العجلات وجغرافية خشبة المسرح واستخدام البرتكلابلات وهرس الإضاءة كما يمكن تدريب المصمم على أعمال النجارة ودارسة المذاهب الفنية وإرتباطها بإنتماءات العرض المسرحي كمسرح العبث وهي خبرات تكتسب بداية من الدورات مروراً بالممارسة الفعلية وتقديم العروض في إطار مهرجان مدعم بلجنة لمناقشة ما تم تقديمه وإلقاء الضوء على السلبيات والإيجابيات وتابع :” ويمكن للمخرج عند تقديم مشروعه أن يستعين بكبار مصممي الديكور مشرفاً ويكون له أجر للأشراف على التجربة الديكورية حتى تكتمل الإستفادة ولايصبح تجربة الديكور إهداراً للمال العام خاصة بعد إرتفاع أسعار الخامات.

مصمم الديكور سمير زيدان

وتابع :” وتصبح الواقعية الرمزية من أقرب المدارس الفنية التي تراعي تقديم صورة مبهرة بتكلفة أقل ليس في الديكور فقط ولكن في الملابس أيضاً بلمسة بسيطة لطاقم غير مكتمل مضاف إليه جزء محايد كبنطلون اسود أو جينز مع تأكيدي على أن عروض نوادي المسرح فرصة للشباب لتقديم أنفسهم وعلينا أن ندعمهم خاصة ان الكثيرين لديهم ما يقدمونه إخراجاً وديكوراً وإضاءة وملابس مع كامل تقديري للاستاذ سامي طه وكل من دعموا نوادي المسرح من بدايته حتى الأن.                   

About The Author