أمسية رمضانية لا تُنسى.. نجوم الشعر والإنشاد يضيئون أجواء مكتبة القاهرة الكبرى
أصوات الروح والشعر تملأ القاعة.. أمسية رمضانية استثنائية في مكتبة القاهرة الكبرى
كتبت / إيمان عبدالعزيز
في مساء رمضاني ساحر، نظمت مكتبة القاهرة الكبرى التابعة لقطاع المسرح بوزارة الثقافة مساء السبت 7 مارس 2026 أمسية فنية وثقافية مميزة، جمعت بين الشعر الراقي والإنشاد الديني، وسط حضور لافت لنخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين وأبطال القوات المسلحة.
شهدت الأمسية إشرافًا مباشرًا من قطاع المسرح برئاسة المخرج الكبير هشام عطوة، وبرعاية وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، فيما تولى إدارة الحدث الكاتب يحيى رياض يوسف مدير عام مكتبة القاهرة الكبرى، بالتعاون مع الكاتب عبد الله نور الدين مدير النشاط الثقافي.
بدأت الأمسية بفقرة شعرية قدمتها الدكتورة الشاعرة أحلام، التي أسرت الحضور بمقطوعاتها المميزة، أعقبها مشاركة البطل المقاتل الأسواني حسين آدم، الذي أضفى حضورًا وطنيًا مميزًا على الفعالية، مؤكدًا الترابط بين الفن والروح الوطنية.
كما تميزت الأمسية بفقرات للإنشاد الديني قدمها المنشد محمد إسماعيل والمنشدة حنين صبري، حيث تفاعل الحضور بشكل واسع مع الابتهالات والأناشيد التي أضفت جوًا روحانيًا مفعمًا بالسكينة والتأمل، بما يتناغم مع روحانية شهر رمضان المبارك.
وشهدت الأمسية حضور اللواء عمر مؤسس مؤسسة «رجال من دهب» والأب الروحي للمؤسسة، إلى جانب الأستاذ أشرف كمال مدير عام المؤسسة، كما حضر الفنان السوري فاروق الشامي، إلى جانب عدد من أبطال القوات المسلحة، منهم البطل المقاتل عادل شراقي، والعميد حلمي زكي، والعقيد محمد توفيق، والبطل جميل سالم عطية، والبطل بدر مصطفى بدر، والبطل رجب عبد العزيز، والبطل مختار حشيش، والبطل محروس رزق، والبطل محمد سالم، والبطل يحيى حامد، والبطل صلاح عمار، والبطل محمد حجازي، والبطل سعيد البكري، والبطل نصر النجار، والبطل أحمد أبو الحسن، والبطل محمود مغربي، والبطل حمدي الصعيدي.
كما تواجد في الأمسية عدد من الشخصيات البارزة من الوسط الفني والإعلامي، من بينهم والدة المايسترو محمد عواد، وسيدة الأعمال سناء محمد وأسرتها، والسيدة وداد حلمي، إلى جانب الإعلاميين محمد صلاح، وزينب قاسم، وفاطمة أبو العلا، ومايسة أحمد، ومسعد خليفة، ونفين جورج، والمترجمة نيرة أحمد عميرة.
وتميز الحدث بتوثيق مدير التصوير( محمد فاروق)، الذي أسهم ببراعته وإبداعه في نقل أجواء الأمسية وروحها الرمضانية بدقة وجمال، مقدمًا مجموعة من الصور النابضة بالحياة التي عكست تفاصيل اللحظات الفنية والإنسانية للفعالية، لتقدم للقراء تجربة بصرية مميزة.
وجاءت هذه الأمسية لتؤكد مكانة مكتبة القاهرة الكبرى كمنصة مهمة للثقافة والفنون، تجمع بين الإبداع الشعري والموسيقي والإنشاد الديني، وتسهم في إثراء الحركة الثقافية وتعزيز أجواء ليالي



