سامح عاطف: الفكرة قبل الاسم.. وميس نايل 2026 يعيد تعريف الفخامة برؤية فرعونية خارج الصندوق

كتبت / إيمان عبدالعزيز
في ليلة استثنائية حملت طابعًا فرعونيًا مبهرًا، احتضن فندق توليب جاردينيا فعاليات مهرجان “ميس نايل” في موسمه الحادي عشر، وذلك مساء يوم الأحد 27 أبريل 2026، في حدث أعاد صياغة مفهوم عروض الجمال في مصر برؤية مختلفة تجمع بين الأصالة والابتكار.
وقدّم الإعلامي سامح عاطف، صاحب الرؤية العامة للمهرجان، تصورًا غير تقليدي اعتمد على إحياء “الفن الأصيل وفن الزمن الجميل” في قالب بصري حديث، مؤكدًا أن قوة أي مشروع تبدأ من فكرة حقيقية قبل أي تنفيذ أو أسماء.
وأوضح عاطف أن فلسفة هذا العام جاءت لإعادة تقديم الهوية المصرية بشكل معاصر، من خلال بناء تجربة بصرية متكاملة تمزج بين التاريخ والحداثة، بما يعكس تطور صناعة المهرجانات في مصر.
وأشار إلى أنه كان قد وضع تصورًا سابقًا لعام 27 يقوم على نفس الفكرة، مع التركيز على الفن القديم وإحياء روح الزمن الجميل كقيمة جمالية وإبداعية يمكن البناء عليها.
وفي سياق حديثه، أشار إلى أن بعض التجارب في المجال تعاني من عشوائية في التنظيم وتفاوت في مستوى الاحتراف، وهو ما ينعكس على مصداقية الفعاليات، مؤكدًا أهمية ضبط المعايير والعمل بروح مؤسسية حقيقية.
كما وجّه رسالة مباشرة للعاملين في المجال قائلًا:
“لو عايز تنجح فكر صح.. الفكرة هي البداية، وهي اللي بتصنع الفرق الحقيقي لأي مهرجان”.
وعلى الجانب التنفيذي، تولّى المخرج المنفذ هشام خيرت ترجمة الرؤية إلى صورة بصرية على المسرح، من خلال إدارة الحركة والإضاءة وتنسيق الفقرات، بما ساهم في خروج العرض بشكل متكامل بصريًا.
واختُتمت فعاليات “ميس نايل 2026” بتأكيد مكانته كأحد أبرز الفعاليات التي تمزج بين الجمال والهوية، في تجربة تعكس تطور صناعة المهرجانات في مصر.





