مجدي محفوظ يكتب عن اليوم الاماراتي للمسرح

بفضل ورعاية وجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ودعمه الدائم للمسرح الاماراتي والعربي والاهتمام بالحراك الثقافي العربي في كل مجالاته وانشاء العديد من المحافل الثقافية والفاعليات والجوائز والتي برهنت من خلال الرصد والتحليل على قدرتها في دعم الحراك المسرحي الاماراتي والعربي واليوم يقدم مسرحيو الامارات اختيارهم باليوم الاماراتي للمسرح والذي يتزامن مع يوم ميلاد صاحب السمو حاكم الشارقة عرفانا بالجميل. ولقد شهد المسرح الاماراتي منذ أن بدأ في خمسينيات القرن الماضي ازدهاراً كبيراً بفضل الرعاية الكريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة ليصل المسرح الاماراتي الي قلب الأمة روحاً وعملاً ، حيث توجت الشارقة بإقامة الهيئة العربية للمسرح ومنذ أن تم الإعلان عن تأسيسها ككيان مسرحي عربي قادر على النهوض بالحِرَاك المسرحي في الوطن العربي وهي تقدم كل ما هو أسمَى للمشاهد العربي وأوْلَت كل جهدها في هذا السياق؛ ومن هذا المنطلق بدأت في التطوير والعمل الدؤوب لتقديم الخُطط الطَّمُوحة لبلورة الحِرَاك المسرحي العربي في مواجهة التحديات الكثيرة التي يواجهها المسرح العربي لتكون بيتاً للعرب. ثم كانت اكاديمية الشارقة للفنون الادائية والتي استطاعت أن تكون خطاً موازياً لجهود المسرح العربي والقدرة على تخريج أجيال قادرة على حمل المسؤولية وكل ذلك يصب في مصلحة المسرح الاماراتي والعربي بل وساعد في انتشار الكثير من الاعمال المسرحية التي شاركت في العديد من المهرجانات الدولية العربية والعالمية ، ثم نأتي لدور المطبوعات من الكتب المسرحية والتي تتولي نشرها الهيئة العربية للمسرح لترسخ لمفهوم اكاديمي مسرحي معاصر في الوطن العربي كلة …فهنيئاً لكم يومكم المسرحي وهنيئاً لكل المسرحيين العرب للاحتفال معكم بهذا اليوم التاريخي الكبير.


